قل لدنيا المظلة … والجناح الذي يطير
لا تباهى بقلة … توجتها يد الأثير
نفضوا خيط حلتي … فاكتسى النبع والغدير
هبه من غزل شلة … لفه العث، حبل نير
غمزوا ضلع فلتي … فرمى فيئها العبير
هبه من زهر تله … شق عين الندى الضرير
من جلوسي على انفراد … فوق تل العشية
وانحداري على الوهاد … بالرؤى المخملية
نشأ الوحي في العباد … كرجاء المنية
ويك لولا غني الوداد … بكنوزي الخفية
حيث يلتفت بالرماد … موسم العبقرية
ما حلا للمسيح زاد … من يد المجدلية. . .
رب بيت نظمته … بات تاريخ كل دين
رب سيف ثلمته … لف جيل الوغى بحين
رب زهر شممته … ناب عن غلة السنين
رب صدر لثمته … شق أضلاعه الحنين
رب ثغر ظلمته … بالمناجاة والأنين
حمل العدل صمته … من عرين إلى عرين
أي شيءٍ صفا وطلب … لفؤادي وناظري
ومضى دون ما إياب … لم ينتف محاجري؟!. .
لا بظفر ولا بناب … بل بشوك الخواطر
عند لمس الهوى المصاب … هان نهش الكواسر
هكذا يلجم العباب … في دمع المهاجر
ارم عينيك يا سحاب … إن بكى قلب شاعر
أنا أشقى ليسعدا … لي وراء الأنام جار