Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 898, halaman 33

  1. ١٨ = ١٩٥٠ م [٨٦١ - ٩١٢]
  2. العدد ٨٩٨
  3. في الشعر السوداني

احرقوني عل يديه وشيدوا … هيكل الحب من فؤادي الذبيح

واعصروا قلبي المفزع للحسن … أماناوعوذوه (ينوح)

وللمجامر في الحياة السودانية شأن أي شأن، فليس يخلو منها بيت من البيوت، ويوضع فيها البخور حيث تتطيب به النساء والتيجاني يشير إلى ذلك حين يقول:

وليلة من جمادي … في مثل روعة شهره

درجت والحسن حولي … إلى خبيئة سره

ورحت احرق نفسي … على مجامر عطره

أذبت من خمر روحي … على يديه وثغره

بقية من ربيع … شقيت وحدي بزهره

ومن عادة الزوجة في السودان إلا تخاطب زوجها باسمه بل تدعوه بأسماء أخرى تتحاشى طوال حياته أن تناديه باسمه، والشاعر يسجل هذه العادة فيقول:

ما أنس لا أنس إذ جاءت تعاتبني … فتاته اللحظ ذات الحاجب النوني

يا بنت عشرين والأيام مقبلة … ماذا تريدين من مرءرد خمسين

قد كان لي قبل هذا اليوم فيك هوى … أطيعه وحديث ذو أفانين

ولا منى فيك والأشجان زائدة … قوم وأحرى بهم إلا يلوموني

في ذمة الله محبوب كلفت به … كالريم جيداً وكالحيروز في اللين

يقول لي وهو يحكي البرق مبتسماً … يا أنت، ياذا، وعمدا لا يسميني

على العماري

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 898، ص 33 (SanadKitab #29674, hlm. urut 58138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.