Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 898, halaman 34

  1. ١٨ = ١٩٥٠ م [٨٦١ - ٩١٢]
  2. العدد ٨٩٨
  3. رسالة الشعر

رسالة الشعر

عتاب

لصاحب السعادة عزيز أباظة باشا

(مهدأة إلى أم كلثوم أيضاً)

أأضوي ولي من ظلك الكنفُ الرحبُ … وأظمى ولي من ثغرك المنهل العذبُ

أحبك ألوانا من الحبِ لم تزلْ … تجدُ لا يهدأ لظاها ولا يخبوُ

ترادفن في قلبي جوى غير مقلع … وبرحاً يا شد ما حمل القلبُ

ولي فيك إجهاش الليالي، وَمدمُع … إذا كف غربُ منه أعقبه غربُ

وجنة مشتاق إذا شطتْ النوى … وأنأتُ محروم إذا جمع القربُ

ومحمومة من غيره ما تدافعت … بصدري إلا قلتَ زلزلتْ الهضبُ

أبثك تحت الفجر والكون جاهد … تسابيح نفس ملء أحنائها عتبُ

إذ كان حب الناس سهداً ولوعةً … وأفئدة تهفوُ لأفئدة تصبوُ

فليس الذي ألقاه فيك من الضنى … ومن حرقٍ تفرى الضلوعَ هو الحبُ

بلي أنه التقديس قد طهر الهوى … فرف كما رفَ الندى المونقُ الرطبُ

قصاراك منى والدنا في مدارها … تقلبُ حتى ما يقرُ لها جنبُ

أساكيب وقد في الجوانح تنصبُ … وحز مدى بين الأضلع لا ينبوُ

وذمة وافٍ والوفاء مشقة … وَما حسبي أن أدنى المرتقى الصعبُ

لئن لم أكن حسباً لنفك أنني … لاعتدَ نعمى العمرُ انك لي حسبُ

) فلورانس)

عزيز أباظة

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 898، ص 34 (SanadKitab #29674, hlm. urut 58139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.