تريح فيها أعصابها من الاضطراب المستمر.
كل ما يتحرك إذا أو يكد أو يحزن لا بدله من إغفاءة مريحة.
أما أنت فلن ترى الراحة إلا في القبر حيث الخلود الأبدي.
غزه
إبراهيم سكيك
Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات
تريح فيها أعصابها من الاضطراب المستمر.
كل ما يتحرك إذا أو يكد أو يحزن لا بدله من إغفاءة مريحة.
أما أنت فلن ترى الراحة إلا في القبر حيث الخلود الأبدي.
غزه
إبراهيم سكيك
Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 905، ص 16 (SanadKitab #29674, hlm. urut 58520)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.