يحيا. . . ولكن للضنى والسهاد … واليأس والحسرة. . حتى الممات!
يا من يوافي طيفها وحدتي … وشخصها عني بعيد. . . بعيد!
هذي حياتي. . . هذه قصتي … قصة حب مستهام طريد!
تأمليها تعرفي محنتي … وتدركي سر شقائي العتيد!
وتعذريني إن بكت لهفتي … من حرقة الأسر، ونار القيود!
حملت نار الحب في مهجتي … وعشت أيامي بقلب شهيد!
رعاك بالآمال يا جنتي … من غال باليأس فتاك الشريد!
القاهرة
إبراهيم محمد نجا