Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 908, halaman 35

  1. ١٨ = ١٩٥٠ م [٨٦١ - ٩١٢]
  2. العدد ٩٠٨
  3. رسالة الشعر

ظننت يأسي قد توارث رؤاه … فراعني يأس جديد الصور!

وهذه الجنة. . . وما ذنبها؟ … حتى أراها ملك من لا تريد!

إني مناها. . . بل أنا حبها … وطيرها الشادي بحلو النشيد

ظمآن يا ربي! وهذا النمير … ترنو إليه غلتي الصاديه!

لهفان! والحسن الغضير النضير … تحنو عليه لهفتي الباكيه!

حيران! لكن ها أنا أستجير … من حيرتي بالجنة الحانيه!

دعني أعش في ظلها شاديا … حينا. . . إذا قدرت أن نفترق

وبعده مر أنطلق باكيا … بقلبي الشاكي، وروحي القلق

وحين يمضي عن حياتي الشباب … وينصت العمر لخطو المشيب!

أحيا بظل الذكريات العذاب … وأسأل الصمت الذي لا يجيب:

هل يرجع الغائب بعد الغياب … ويشتفي ممن يحب الحبيب؟

يا رب هذي منية المستهام … وأنت أدرى بأماني البشر

أذاعها الوجد الذي لا ينام … فما يقول الصوت. . صوت القدر؟

وأطرق الشارد حتى غدا … في صمته تمثال يأس عريق

كأنه والرمل لما بدا … من حوله. . جثة ميت غريق

منتظرا صوتا كحز المدي … إذا قسا، أو مثل لذع الحريق

وخيم الصمت، وران السكون … على رمال في الدجى نائمه

وفجأة ثارت به في جنون … عاصفة مجنونة عارمه

وا رحمتا للشارد المستطار … مقيداً في لجة العاصفه

تمضي به نحو بعيد القفار … في ليلة مقرورة واجفه

حتى إذا الليل طواه النهار … وغاب طيف الجنة الوارفه

تلفت الشارد كيما يرى … أين انتهى بعد المسير الطويل

فلم يجد إلا الردى العابرا … بقفرة للصمت فيها عويل!

فسار في واد عميق الوهاد … يسلك في الصخر طريق الشتات

ضلاله مثل الهدى والرشاد … ما دام يمضي ضائع الأمنيات

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 908، ص 35 (SanadKitab #29674, hlm. urut 58711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.