وأستحم بضوء الشمس مبتسما … إلى الشتاء الذي غشى على الأمم
وغادة أنا باريها وخالقها … كأنها حلم الآزال والقدم
عذراء لو جسدت كفي أنوثتها … لقدست بين أهل الأرض كالصنم
ظللت ليلى تشقيني وتسعدني … كأنني في يديها مزهر الألم
حتى إذا ما تمطى الفجر وانتشرت … على الدروب رعاة الإبل والغنم
سكبت في أذن الأوراق قصتها … وبت أحرق في ذاك الخيال دمي
فرضي بحظك من هذا التراب فما … خلقت لي يا ابنة الأوحال والظلم
محمد مفتاح الفيتوري