وليس في الحب او تدرين من حرج … يا اخت روحى ولا في الوصل من عار
فنولينى الذي ابغيه من زمنى … ولا تخافى حديث العائب الزارى
للناس فلسفة حمقاء جاهلة … ولست ابصر فيهم غير ثرثار
فاذعنت، ثم لانت، ثم ما فتئت … حتى انالت جناها كف ستار
فرحت املا عينى من مفاتنها … والمس الجسم منها لمس اوتار
اهيىء الشعلة الحمراء في جسدى … ويستمد فؤادى وحى اشعارى
حتى انثنيت وفي صدرى معربدة … هوجاء تهدر فيه اى تهدار
اضمها ضمة المشتاق روعه … قرب الفراق، وبعد الاهل والدار
الصدر للصدر يشكو حر لهفته … والثغر للثغر يشكو حرقة النار
حتى ارتمت في فراش الحب شاكية … كزهرة الروض تشكو مس اعصار
فبان من جسمها ما كان مستترا … ولا تسلنى. . . فتلك اليوم اسرارى
ابراهيم محمد نجا