مهما لقيت لديه … من جفوة أو غلاء
لنا به ذكريات … تندى بطيب الإخاء
وحلبة تتهادى … بصفوة الأدباء
في ندوة وجه (سعد) … قد زانها بالضياء
تفيء روحي إليها … في الصبح أو في المساء
فأنهل الوحي سحرا … يحلو لديه غنائي
طيري لنا يا سماني … وحلقي في سمائي
وإن تعبت فقري … واستوطني أحشائي. .
ترى بها خير دار … لنازح الدار ناء
فإن أبيت جواري … أو خفت طيف اعتداء
أطلقت سربك توا … لتسعدي بالفضاء
فما عرفنا بسوء … يوما ولا إيذاء
ولا نصبنا شباكا … معاشر الشعراء.
محمد يوسف المحجوب