Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 951, halaman 33

  1. ١٩ = ١٩٥١ م [٩١٣ - ٩٦٥]
  2. العدد ٩٥١
  3. رسالة الشعر

ماذا دعاك لطير … يا جار الغرباء؟

وما الذي ينتويه … في السير راعي اللواء؟

أمخلص للرعايا … وحاذر ذو دهاء

وخاتل صائديه؟ … أم خامل ذو غباء؟

يا ويحها كل عام … من صيفها والشتاء. .!

ترى: أشاقتك دار … فسرت في كبرياء؟

لم تأبهي وجه موت … أو تفزعي من بلاء؟

في الجو طرت الليالي … من دون زاد وماء

لم يغتمض لك جفن … أو تشعري بالهناء

البحر تحتك غول … مستوفز للقضاء

وللصحاري فحيح … من وقدة الرمضاء

فإن أويت لبحر … لقيت موت الظماء

وإن هبطت برمل … شواك أقسى شواء. .

ما بالها وهي تسري … وديعة كالظباء

يحدو سراها رجاء … في عالم ذي صفاء

تنجو به من كلال … لاقت ومن إعياء

ترى الشباك أقيمت … سفاكة للدماء؟

يا للضعيف نراه … ضحية الأقوياء. .!

كتائب للطير: أهدي … تحيتي وثنائي

شهرين رهن انتظار … أن تقبلي بالرجاء

لموسم أنت فيه … للروح أشهى غذاء

طالعتنا بليال … ما مثلها في الصفاء

فإن أضع فيك شعري … فذاك بعض الجزاء

في كل عام دعانا … للرأس داعي الولاء

(الرأس) مصطاف قلبي … ومتعتي ودوائي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 951، ص 33 (SanadKitab #29674, hlm. urut 61124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.