Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 952, halaman 29

  1. ١٩ = ١٩٥١ م [٩١٣ - ٩٦٥]
  2. العدد ٩٥٢
  3. ٢ - أصحاب المعالي

ألهي قصياً عن المجد الأساطير … ورشوة مثلما ترشى السفاسير

وأكلها اللحم بحتاً لا خليط له … وقولها: رحلت عير. . أتت عير

وما أبدع الجمع بين الغرام والجهاد في قول الشاعر الذي يطلب العزة في الكأس والقبلة، وقد تمناهما في قبة الفلك وجبهة الأسد، وترفعا بهما عن الابتذال:

ليت الملاح وليت الراح قد وضعا … في جبهة الليث أو في قبة الفلك

كما يقبل ذا حسن سوى ملك … ولا يطوف بحانات سوى ملك

ويضع الحافظ أبو الطاهر السلقي أهل الحديث في أعلى مكان حيث لا يدانيهم أحد من الناس:

أهل الحديث هم الرجال البزل … ومن المعالي في الأعالي نزل

هل يستوي السمك الذي تحت الثرى … أبداً مقيم والسماك الأعزل

أما الخنساء فقد قالت ترثى أخاها صخراً وفي مرجل نفسها تعتمل عناصر القوة مع مؤهلات المجد:

طويل النجاد رفيع العما - د ساد عشيرته أمردا

إذا القوم مدوا أياديهم … إلى المجد مد إليه يدا

فنال الذي فوق أيديهمو … من المجد ثم مضى مصعدا

يحمله القوم فوق ما عالهم … وإن كان أصغرهم مولدا

وإن ذكر المجد ألفيته … تأزر بالمجد ثم ارتدى

وتقول أيضاً:

وإن صخراً لتأتم الهداة به … كأنه علم من فوقه نار

ومن الناس من يتعالى بنفسه إذا تكبر عليه أحد أو تباعد عنه، قال الشاعر:

وإني إذا ما لم تصلني خلتي … وتباعدت مني اعتليت بعادها

أي علوت بعادها ببعاد أشد منه، وقال أحمد بن بلال بن جرير

لعمرك إني يوم فيد لمعتل … بما ساء أعدائي على كثرة الرجز

أي عار قادر قاهر

وليس يتساوى عند الموت خامل وعامل، فمن كان في الحياة عالياً فهو كذلك عند الموت،

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 952، ص 29 (SanadKitab #29674, hlm. urut 61175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.