أيا طول شجوى إن خلصت إلى العدا … ولم ترجعي يا دارة العرب للعرب
ويا (صيدحا) أهدى فلسطين قلبه … ورد الأذى عنها بمرقمه العضب
وقدم أغلى الشعر مهرا لنصرها … وما شعره إلا من اللؤلؤ الرطب
إليك أودي بعض ما تستحقه … رفيفا من التحنان والنغم العذب
وأنت جدير بالدراري فليتني … أصوغ بياني من سنا الأنجم الشهب
ألست الذي ناجى الخلود بشعره … ورفرف صداحا على الشرق والغرب
وعيتك في أذني نشيدا محببا … تغلغل حلوا في السويداء من قلبي
أنور العطار