حسب قلبي
بقلم فريد عين شوكة
هات ما شئت من جفاكَ وهجرِك … أن في القلب ما يقوم بعذرك
وشح يا حبيبُ - وجهك - عني … حين تهفو عيناي فيه لسحرك
وأغمر السكون بالحبور مع الغير … وعبس إذا استرحتُ لبشرك
وأستهِنْ بالهوى وضق بيَ ذرعا … حين أشكو إليك، يا ضيقَ صدرك!
ضاع قلبي لديك، يا لفؤادي … منك لما نبذته خلف ظهرك!
هان شأني عليك رغم سُموِّي … واعتزازي مدى الحياة بقدرك
وأن البلبل الذي بك غنَّى … والنسيم الذي يَضُوع بعطرك
يا نجىَّ الضمير حتى لدى الرَّو … ع أما آن أن أمرَّ بفكرك؟
يا كثير العقوق للعاشق المُضْ … ني أرحني فقد عييتُ بهجرك
قد ترشفتُ حلو عطفك عاماً … وتجرعت بعدهكأس مُرِّك
وتربعت في رضاك مريعاً … ثم شردت في مهامه قفرك
صارخاً في الدجى البهيم وغيري … يستشف الآمال في ضوء فجرك
وإذا أنت مستريح لغيري … وفؤادي ما يستريح لغيرك!
أيهذا الحبيب عذرك أني … لم أزل رغم ثورتي طوع أمرك
أنا كالطائر السجين فمهما … هاجني الوحيد لم أزل رهن سرك
حسب قلبي في ذلك الغضب القات … ل ما مرَّ من رضاك وبرِّك