Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 986, halaman 43

  1. ٢٠ = ١٩٥٢ م [٩٦٦ - ١٠١٧]
  2. العدد ٩٨٦
  3. رسالة الأدب بين الأصفهاني والثعالبي

شيء من التوسع الذي نرجئ بيانه في مجال آخر.

ولم يقتصر الثعالبي على ما ذكرناه له من كتب في البلاغة واللغة، بل كان من النفر القليل الذين زودوا (المكتبة العربية) بكتب تزيد على الخمسة وعشرين كتاباً وليس للأصفهاني ما يقابلها.

وبعد فقد عرفت كيف كان أبو منصور الثعالبي مجدداً في تاريخ الأدب متزعماً لمدارس النقد والبلاغة واللغة في الوقت الذي كان فيه الأصفهاني لا يتجاوز دائرة التاريخ الاستطرادي الصامت فشتان ما بين الرجلين!

إن مثل الثعالبي فيما أداه للعربية من رسالة الأدب في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس مثل أبي عثمان الجاحظ في القرن الثالث. إلا أن أبا عثمان كان فيلسوفاً متفنناً في أسلوب العربية على حين كان أبو منصور مؤرخاً بارعاً للعربية، دارساً لعلومها وآدابها.

حامد حفني داود الجرجاوي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 986، ص 43 (SanadKitab #29674, hlm. urut 63098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.