رسالة الشعر
موشح
اللؤلؤ المنحدر
للأستاذ محمد زكي الدباغ
زارني والليل في طرته
ومحيا البدر من غرته
يتجلى الحب في نظرته
قمت أستقبل عندي قمرا … يزدري في برده بالقمر
خائفا لاذ بصدري ورنا
خلفه - من خشية الواشي بنا
خافق القلب اضطرابا وأنا
خافق القلب عليه حذرا … وسرور باللقا والظفر
كلما البدر علينا طلعا
خبأ الوجه بصدري جزعا
وإذا تغريد طير سمعا
أتلع الجيد ومد البصرا … متبعا أوهامه بالنظر
يحسب النجم عيونا تنظر
ونسيم الروض عينا يخطر
وإذا صبرته - لا يصبر
وهو أن يأنس قليلا نفرا … وبكى باللؤلؤ المنحدر
خده المشرق حسنا وجمالا
شب جمر الوجد فيه فتلالا
كلما قبلته زاد اشتعالا
أتراه في فؤادي استعرا … أم فؤادي منه في مستعر