يا حبيبي ما الذي قد أفزعك
أنت في ثوب الحيا ما أبدعك
عادت الأفراح للروح معك
فابتسم لي فالهناء استتر … في ثنايا الكوثري العطر
مل على صدري فالغصن يميل
ألصق الخد بخدي يا جميل
واسقني من مرشف كالسلسبيل
ذوب شهد فوق قلبي قطرا … كالندى يقطر فوق الزهر
وإذا ما الثغر أتصل
هز أوتار فؤادي بالقبل
واستمع منه أغاريد الأمل
فهو قيثار غرام طهرا … مطرب اللحن شجي الوتر
زال عنه خوفه فابتسما
وبدا في وجده ما كتما
فاغتنمناها وكانت نعما
قد حلت وردا وطابت صدرا … لم يشبها غير بعض الحذر
محمد زكي الدباغ