ما فوق هذه الأنجم
قال الصديق، وقد أطال حواره … يا صاحبي ماذا وراء الأنجم؟
قد هالني منه سؤال هائل … فأجبته بتعجب وتبسم
يا صاح! هذى الزهر هل أدركتها … حتى تجوز إلي السؤال المفحم؟
يا صاح! ما تحت النجوم؟ أعالم … ما تحتها في الكون أم لم تعلم؟
يا صاح! أرضك هذه هل تعرفن … ما في ضمير الأرض من مستعجم؟
بل ما عليها؟ هل أحطت بعلمه … في البر أو في كل بحر خضرم
وجمادها ونباتها والسر في … حيوانها من ناطق أو أعجم
اعترفت هذا الإنس في آحاد هـ … وثباته في بؤسها والأنعم
ابدأ بنفسك فاعرفنها جاهدا … والأرض فانقذها بعقل مقدم
وأصعد بعلمك طالبا من مستوى … ما فوقه، كالمرتقى في السلم
فإذا بلغت من الكواكب منزل=فهناك فأسال ما وراء الأنجم