وثبة الجيش
للأستاذ عبد العزيز مطر
من ذلك البطل المغوار يتبعه … جيش من النجب الأبطال جرا
من ذلك الحر؟ قد قضت مضاجعه! … لإذ قيل ليس بوادي النيل أحرار
من قال للظلم (قف من أنت؟) يقمعه … فاهتز من خشية المقدام جبار
من فجر النور إذ عزت مطالعه؟! … من حطم القيد إذ للقيد أنصار
هذا هو السيف، أيدي الله تشرعه … على الطغاة، وسيف الله بتار
هذا نجيب، لواء الله، يرفعه … يعلى به الحق، إن الحق قهار
في مطلع الفجر هب الليث محتدما … غضبان، يزأر في النوام أن
هانت كرامتكم، ضاعت مهابتكم … فالعرض منتهك، والمال منت
أرواحكم أزهقت من بغي شرذمة … لا تعرف الحكم إلا أنه س
جاءوا بأسلحة للجيش فاسدة … ترتد ضاربة قلب الألى ضر
زادت مفاسدهم، فاضت مساوئهم … طالت علينا السنون السود والنو
كانت مقالته في الأفق سارية … وجنده النجب الأبطال قد وثبوا
قسددوا ضربة للظلم قاصمة … ترنح الظلم منها وهو ينتحب
فلن ترى الأرض اقطاعا ومفسدة … لن يسكب الدمع فيها مرهق تعب
لن ينهب الزرع منها متخم جشع … يرضي هواه ليردي غيره الس
فثورة العدل والإنصاف منطقها … لا يحرم الخير من يمسسهم النصب
تقبل الغرب بالإعجاب ثورتنا. . … واسبشر الشرق بل تاهت بها العرب
ولن أصور ما بالنيل من طرب … فكل شيء به قد هزه الطرب
عبد العزيز مطر