Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 77, halaman 56

  1. ٢ = ١٩٣٤ م [٢٦ - ٧٨]
  2. العدد ٧٧
  3. نجوى النيل

تدَفُّق مائك يوحي إليَّ … مناظِرَ فيضك أنى هَطَلْ

فأصبو لمرآك بين الدِّغال … وحول الشِّعاب وفوق القُلَلْ

حيال تِسانا وما حولها … وعند نيانزا وبحر الجبلْ

وحيث خطرت بسودان مصر … لطيف الأناة حليم النُّقَلْ

وحيث انْهَلَلْتَ بأعلى الصعيد … وقد عجَّ موجُك لما اتَّصَلْ

يروع فؤاديَ هذا العباب … وكيف تلاقى وكيف انتَقَلْ

وأعجب ماذا يروم الدخيل … حيال تدفُّقِه المتَّصِلْ؟!

وكيف يُقَطَّع هذا الوريد … وتأمن مصرُ دنوَّ الأجَلْ؟

يشعُّ الخلود على جانبيك … ويصحو الفؤادُ لكرِّ الدُّوَل

وأقرأ فيك سجلَّ الزمان … واسمع همسَ العصور الأُوَل

شهدتَ الحضارةَ في مهدها … وحسنَ تفَنُّنها المرتَجَلْ

وشب الزمان على ضفتيك … بطيَء العصور طويلَ المَهَلْ

فآنست في مصر عهد النبوغ … وعهدَ العظائم لما حفَلْ

إلى أن بلوت بمصر الهوان … وكيف ثناها الونَى والخزَلْ

هتفت بفرعون في عزه … وانكرت فرعون لما خَمَلْ

وساءك قمييز يغزو البلاد … ويبذر فيها بذورَ الخَلَلْ

وراعك إسكَنْدَرٌ مقبلا … سريعَ الفتوح وثيقَ العَجَلْ

وقيصرُ حين غزَته الجفون … وجازت عليه ضروبُ الحِيَلُ

فألقى السلاح على بأسه … وهام بسحر العيون النُّجُلْ

وكم بطل فتنته العيون … وكم مَلَكَ الحبُّ حتى قَتَلْ

تلقيت عمرا لقاء الحنيف … تراءى الهلالُ له فابتهلْ

وهللت حين أقام الحدود … وحين تقصَّى وحين عَدَلْ

وحين توسم فيك الجلال … فنمق فيك رصين الجُملْ

وجاء بوصفٍ تلته القرون … وما عرفت فيه بعض المَلَلْ

دهاك الفرنسيُّ في جنده … وجندك يا نيل بعضَ الهمَلْ

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 77، ص 56 (SanadKitab #29674, hlm. urut 6439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.