Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 77, halaman 57

  1. ٢ = ١٩٣٤ م [٢٦ - ٧٨]
  2. العدد ٧٧
  3. نجوى النيل

تلفتُّ حولك مستنجداً … فلم تلق حولك غير الفَشَلْ

إلى أن تلقى زمام الأمور … بمصر من الشرق فرد بَطلْ

فأحيا بواديُك مَيْتَ الرجاء … وقد دهش الدهر مما فَعَلْ

تفيَّأت حيناً ظلالَ النعيم … إلى أن دهاك المصاب الجَلَلْ

فجاس العدو خلال الديار … وغالتك يا نيل شر الغِيَلْ

حباك الوعودَ ولكنه … أقام لديك السنين الطُّوَلْ

فيوماً يمد حبال الرجاء … ويوماً يثير عقيم الجَدَلْ

ويوماً يجيئك مستأسدا … يجرب فيك صنوفَ الوَهَلْ

ألم تر بالأمس كيف افترى … وكيف تعامى وكيف خَتَلْ؟

وكيف رماك بأدهى الخصوم … وكان بواديك أصل العِلَلْ؟

لقد بات يتلو حديث الوفاق … وهل يخطبُ الذئب وُدَّ الحَمَلْ؟

مللنا لعمريَ هذا النفاق … وملنا إلى الجد بعد الهزَلْ

وَقمنَا نحطمُ عنا القيود … وَنخلع عنا رداء الكسلْ

تحركْتَ بالأمس مستعدياً … وأنكرت يا نيل عهد الخَطَلْ

وقد كنت قبلُ مِثالَ الهدوء … ولكن أثارك طولُ الزَّللْ

وشعبك مثلُك في صمته … وإن حسبوه سكوتَ الوَجَل

وما قرَّ موجُك إلا استجم … وما إن تناقص حتى كَملْ

وما نسِيَ الشعبُ تاريخَه … وما نام عن مجده أو غَفَلْ

أبيٌّ وإن دهمته الخطوب … فتىٌ وان زعموه اكتَهَلْ

سرى فيه يا نيل منك الخلود … وأُلهمَ مثلك حبَّ العمل

وما كان سِرُّكَ مُسْتَحْدَثا … وما كان مجدُك بالُمنتحل

سيمضي الزمان على جانبيك … وتبقى كما كنت منذ الأزل

الخفيف

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 77، ص 57 (SanadKitab #29674, hlm. urut 6440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.