Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 1024, halaman 14

  1. ٢١ = ١٩٥٣ م [١٠١٨ - ١٠٢٥]
  2. العدد ١٠٢٤
  3. شعراء الوطنية

علام يعيش المرء في الدهر خاملاً … أيفرح في الدنيا بيوم بعده؟

عفاء على الدنيا إذا المرء لم يعش … بها بطلاً يحمي الحقيقة شده

ومن قوله في الحنين إلى الوطن والصبر على الشدائد:

فيا دموع القطر سيلي دماً … ويا بنات الأيك توحي معي

وأنت يا نسمة (وادي) الغضا … مري برياك على مربعي

وأنت يا عصفورة المنحني … بالله غني طرباً واسجعي

وأنت يا عين إذا لم تفي … بذمة الدمع فلا تهجمي

أبيت أرعى النجم في سدفة … ضل يها الصبح فلم يطلع

فهل إلى الأشواق من غاية … أم هل إلى الأوطان من مرجع

لا تأس يا قلب على ما مضى … لابد للمحنة من مقطع

يتمنى أن يرى مصر

وقال في منفاه يتمنى أن يرى مصر:

يا حبذا جرعة من ماء محنية … وضجعة فوق برد الرمل بالقاع

ونسمة كشميم الخلد قد حملت … ريا الأزاهر من ميث وأجراع

يا هل أراني بذاك الحي مجتمعاً … بأهل ودي من قومي وأشياعي؟

وقال في هذا المعنى:

أبيت حزيناً في (سر نديب) ساهراً … طوال الليالي والخليون هجد

إذا خطرت من نحو (حلوان) نسمة … نزت بين قلبي شعلة تتوقد

شباب وأخوان رزئت ودادهم … وكل امرئ في الدهر يشقى ويسعد

وقال أيضاً في منفاه:

ردوا علي الصبا من عصري الخالي … وهل يعود سواد اللمة البالي؟

ماض من العيش ما لاحت مخايله … في صفحة الفكر إلا هاج بلبالي

أدهى المصائب غدر قبله ثقة … وأقبح الظلم صد بعد إقبال

لا عيب في سوى حرية ملكت … اعنتي عن قبول الذل بالمال

قلبي سليم ونفسي حرة ويدي … مأمونة ولساني غير ختال

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 1024، ص 14 (SanadKitab #29674, hlm. urut 65309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.