نظمت لكم مما أحس قوافيا … لعل أماني اليوم يأتي بها الغد
وهيهات يسمو للكرامة في الورى … أديب عن الإنتاج في الفن يقعد
فان تنصروا العرب الأكارم تنصروا … وإن تخذلوها فالبقية تفقد
أناس متى ما تطلب مشبهاً لهم … طلبت من الأشياء ما ليس يوجد
الخرطوم - سودان
عبد الله عبد الرحمن
Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 87، ص 65 (SanadKitab #29674, hlm. urut 7249)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.