الحكْمُ يَسلس باسم الدين جامحُه … ومن يَرُمْهُ بحدَّ السيفِ أعياه
يا رُبَّ مولًى الأعناقُ خاضعةٌ … وراهبُ الدَّيْرِ باسم الدِّين مولاه
إني لأعتبرُ الإسلام جامعةً … للشرق لا محضَ دين سنَّهُ اللهُ
أرواحُنا تتلاقى فيه خافقةً … كالنحل إِذْ يتلاقى في خلاياه
دستورُه الوحْيُ والمحتارُ عاهِلهُ … والمسلمونَ - وإن شتُّوا - رعاياه
لاهُمَّ قد أصبحت أهواؤنا شيعاً … فامنن علينا براعٍ أنتَ ترضاه
راعٍ يُعيدُ إلى الإسلام سيرته … يَرْعَى بَنيهِ وعينُ اللهِ تَرْعاهُ
(كوم حمادة)
محمود غنيم