Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 101, halaman 57

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ١٠١
  3. تأبين الكاظمي

تأبين الكاظمي

للشاعر الفيلسوف جميل صدقي الزهاوي

صدق النعيُّ ومات عبد المحسن … يا شعر أَبّنه ويا نفس احزني

يا شعر أنت ومحسنٌ قد كنتما … عمراً رفيقيْ غربةٍ وتوطّن

قد عشتما في كل منزلة معا … كالفرقدين اللامعين وأحسن

أو زهرتين ولا أراني داريا … أشغفتُ بالنسرِين أم بالسوسن

حتى احتوته يدُ المنايا بغتة … بمخالبٍ معقوفةٍ كالمحجن

لمن الزعامة في القريض ومن لها … بعد الحفيّ الشاعر المتفنّن

ملأت قصائدُه القلوبَ حماسةً … من بعد ما شغلت جميع الألسن

شعرٌ يكاد يسيل منه لفظٌه … مثل الندى من رقةٍ فيهزّني

شعرٌ إليه بفعل مغناطيسه … في السمع تنجذب القلوب وتنحني

العبقريةُ فيه مُعتَرَفٌ بها … من ذا يسئ ظنونه في المحسن؟

شيخ القريض قضى فكان عليه لي=حزنٌ بعيدٌ غورُه قد مضّي

في كل قطر أبّنته عصبةٌ … ما كلٌ من لاقى الردى بمؤبّن

بكت العروبة في الجزيرة محسناً … ما موتٌ شاعرها الكبير بهيّن

فقدت فأوجع قلبَها فقدانٌها … منه فتىً شهماً كريم المعدن

مات الذي كانت به معتزَّةً … يا رب إن الخطب جلّ فهوّن

قد كان في كل المواقف واثقاً … بالنفس شأن الشاعر المتمكن

دفنوه في ملحودة وخياُله … في أعيني فكأنه لم يُدفن

ما كان للآداب إلَا روضةً … ما شَئت من زٍهر حوته تَجتَني

مَن للغريب قضى وكان مولّيا … للطرف عند الموت شطرّ الموطن

قدودّ لو أن المنيّة أمهلت … وإليه عبدَ به قريرَ الأعين

لكنها قد أعجلته بضربةٍ … من كفّها في وثبةٍ من مكمن

الشعرُ أسمع شاجياً خفقانَه … فكأنهّ أنات قلبٍ مٌثْخَن

يا شعر أنت من الفجيعة مؤلَمٌ … وأرى الأسى بجبينك المتغضّن

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 101، ص 57 (SanadKitab #29674, hlm. urut 8396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.