Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 101, halaman 58

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ١٠١
  3. تأبين الكاظمي

بيني وبينك في الحياة وشيجةٌ … وجميعٌ ما هو محزنٌ لك محزني

يا شعر بعد الناثرين دموعَهم … إن كان عندك ما تبثّ فبيّن

ما أكبر الأخلاق في نفس امرئ … إن خاشنته الناسُ لم يخشوشن

قد عاش عيشاً والحياةُ مُلَّحةٌ … ما كان بالمْغنى ولا بالمسمن

من ديدن الشرق احتقار دوى النهى … والشرق ليس مُغّيراً للديدن

الكاظميّ قد اعتني ببلاده … وبلاده بحياته لم يعتن

لو كان يحظى في العراق ببلغةٍ … ما سار يقصد مصرَ عبد المحسن

بلدُ به بخلاف ما في غيره … شبع الدخيلُ وأَسغب ابن الموطن

للمرء في الأرض الفضاء مساكنٌ … أنّي مضى والقبرٌ آخر مسكن

والموت فوق جنادل وصفائح … كالموت حُمَّ على فراشٍ ليّن

لا تسألوني عن مصير مَن انطووا … أنا بالعواقب لستُ بالمتكهّن

قالوا وراء الموت أهوالٌ ولم … أحفل بما قالوا ولم أتيقّن

ولعل هذا الموت مبدأ رحلةٍ … للروح خالدةً وراء الأزمن

تبنى الحياة لها الصروحَ من المنى … والموت يهدم كلّ ما هي تبتني

في الكون هذا كلُ شيء ممكنُ … إلا البقاء فذاك ليس بمكمن

وكأننا صور الخيال لبرهةٍ … نبدو ونخفى عن شعاع الأعين

الكون عن ماضيه لم أك راضياً … والكون عن آتية لستُ بمأمن

فرحُ بجانبه همومُ جمةُ … هذا منيحةُ دهرك المتلوّن

لابد من موتٍ لمن هو عائشُ … فاشجُع إذا قابلَته أو فاجبن

إن المنون لرابضٌ مُتحيّنٌ … ماذا مرادُ الرابض المَتَحيّن

أرَبابُ إن الحزن يقتل أهلَه … أرَبابُ يا ابنة محسنٍ لا تحزني

أرباب صبراً فالحياة فريسة … والموت ذئبٌ إن سطا لا ينثني

يا بلبل الشعراء مالك صامتاً … من بعد تغريد بشعرك مُشجِن

قد سرتَ قبلي للردى متعجِّلاً … ولعّلني بك لاحق ولعلَّني

(بغداد)

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 101، ص 58 (SanadKitab #29674, hlm. urut 8397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.