Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 109, halaman 60

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ١٠٩
  3. أياصوفيا

أياصوفيا

بقلم أمجد الطرابلسي

أياصوفيا حان التفرق فاذكري … عهود كرام فيك صلوا وسلموا

حافظ إبراهيم

(أياصوفيِا) تُذْرِي الدُّموعَ وتَسفَحُ … وتُمْسِي على مُرَّ الأنينِ وَتُصْبِحُ

تنَكَّرَ أهلوها لها وأذاقَهَا … فَوَادِحَهُ صَرْفُ الزمانِ المُفَدَّحُ

وهانَتْ على مَنْ كانَ بالأمْسِ مُشفِقاً … يُدافِعُ عنْهاَ الطامِعينَ وَيَنْفَحُ

فوا أسفا! ماذا أساَءتْ وأذْنَبَتْ … وقد يُغْفَرُ الذَّنْبُ العظيمُ الُمبَرَّحُ

أَيَهجُرُها أبناؤها دونَ رحمةٍ … وتتْرَكُ في أيدي الأسى تَتَصَوَّحُ

ألم تَكُ مِحْرَابَ الخِلافة أعصُراً … يرفُّ عليها المجدُ والعِزُّ يَصْدَحُ

إذا سمعَ الناسُ الأذانَ رأيتَهَا … تكادُ بأفْواجِ المصلّينَ تَطْفحُ

وإن تُلِيَ الفُرْقانُ فيها رأيتَهَا … تمايَلُ مِنْ تَرْتيلِهِ وتَرَنَّحُ

فأضْحَتْ خَلاءً لا الحمائِمُ خُشَّعُ … لديْهَا، ولا الدَّاعي المؤذِّنُ يُفصحُ

وُعُطِّلَ فيها الدينُ فَهْيَ وَجِيعةُ … تَضِجُّ شَكاةً وَالمَنابِرُ نُوَّحُ

(أتاتُورْكُ) لا يغْررْكَ أنكَ حاكمٌ … مُطاعُ، تُرَدِّى إنْ أردتَ وتصفح

رُوَيْدَكَ إنَّ الدهْر َ - مذْ كان - قُلَّبٌ … يَعُودُ فيستَقْضي الذي كان يمنح

لَعَمْركَ إنْ أمسيْتَ رَبَّا مُسَوَّداً … أتعلمُ ما يُبدْي الصَّبَاحُ وَيفضح؟

إذ العينُ نامَتْ عَنْ أذى الدهْرِ غَفْلَةً … تُفيقُ على الهَوْل الفظيع وتُفْتَحُ

وأنْتَ الذي يدعونَكَ اليومَ مُصْلحاً … فَهلْ يَهْدِمُ التاريخَ والمجدَ مصلح

لئِنْ كان قُبحاً نَبْذكَ العُرْبَ جانباً … فَنَبْذُك للدينِ المقَدَّسُ أقبح

حُقودٌ على الُرْبِ الِكرامِ صَبَتْها … على الدين، ما تَنْفِكُّ تُورى وتُقْدَح

تبينَ فيها الغَدْرُ والّؤمُ والأذى … (وكُلُّ إناءٍ بالذي فيهِ ينضح)

تَجَرّأَتْ مغتراً على الدينِ أهْوَجاً … ولكِنَّ دينَ اللهِ أسمى وأسمحُ

وشَمًّرتَ للدينِ الحنيفِ مغالباً … فَوا عجَباَ! أنتَ الأجَمُّ وتنطَحُ

وما ناصَبَ الدينَ العداوَةَ أحمقٌ … مِنَ الناسِ إلا عادَ وَهْوَ مُجرَّح

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 109، ص 60 (SanadKitab #29674, hlm. urut 9031)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.