Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 109, halaman 61

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ١٠٩
  3. أياصوفيا

وَللهِ عيْنٌ تَكْلأُ الدينَ برَّةٌ … وتدفَع عنه كلَّ من جاء ينبح

بَنيتم على الإسْلَام شامخَ مُلكِكم … فلَسْتَ إذَا هَدّمْتَهُ اليْومَ تُفْلِحُ

وإِنَّ أَيادِي العُربِ فيكم كثيرَةٌ … وما ضَرَّها أنْ تُنكِرهَا وَتقْدَحُوا

ولوْلَا تهاوِلُ الخِلافةِ لم يكُنْ … (لعثمانَ) في ضَخْم المَملِكِ مَطمحُ

فإِنْ تَهْجُرُوا الدِّينَ المقَدَّسَ فارْجِعُوا … سَوَائِمَ ترْعَى في المُرُوجِ وَتَسرَحُ

(أتاتُورْكُ) حاذِرْ مِنْ بنِي الغَرْبِ وَثْبةً … وإنْ غَرَّدُوا بالسِّلْمِ يوْماً ولَوَّحوا

فَحُبُّهُمُ حُبُّ الذِّئَابِ لنَعْجةٍ … وسِلْمُهُمُ البرَّاقُ سِلْمٌ مُسَلَّحُ

فَصَمتَ عُرى الشَّرْقِ العزِيزِ بِنزْوَةٍ … من الْحمقِِ مَا تَنْفكُّ تنْزُو وتَجْمحُ

وقَطَّعْتَ أَسبابَ القرَابةِ عَامِداً … وهذا الذي يُرضِي عِداكَ وَيفْرِحُ

أأنْتَ إِذَا خُنُتَ القَرابةَ وَاجِدٌ … من الأهْلِ من يَحنو عليكَ وَيَنْصحُ

وواللهِ لا يُبدى لك الغَرْبُ حُرْمةً … ولوْ رُحْتَ في أذيالهِ تَتَمَّسحُ

يقولُ لَكَ الغَرْبُ المُدِلُّ بِنَابهِ … وقد جئُتَ تَستَجدِي رضاهُ وَتمدَحُ

مكانكَ ياشرْقيُّ وارْجعْ بِذلَّةٍ … فمنْ ذَا رَأَى الشَّرْقيَّ لِلعزَّ يَصْلُحُ

ومهمَا سَما الشَّرْقيُّ فالشرقُ نعجةٌ … تُسمَّنُ لِلغْربِ النَّهُومِ وَتذْبَحُ

فلا تَلتمسْ عَطفاً من الغَرْبِ صَاغراً … ذَليلاً فما يَحْنُو القوِيُّ ويَسْمَحُ

ولا تَعُبِد الغَربيَّ جَهْلاً فإنما … ستكْسبُ منه كلَّ ذُلٍّ وتربح

ألستَ تراهُ رابِضاً متَربِّصاً … يَودّ لَو أنّ الصيدَ يبدو ويسنحُ

دمشق

أمجد الطرابلسي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 109، ص 61 (SanadKitab #29674, hlm. urut 9032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.