نجوى
أنت لحن الفؤاد في الخفقان … يا نجيّ الضمير في كل آن
رافق القلب ذكرك العذب كالما … ءِ رفيقاً لخاطر الضمآن
إن هذى الحياة - وهي شوؤن - … ليس فيها سواك لي من شان
أنا من أجلك احتملت حياتي … حين ظللّت في الحياة مكاني
ربَّ ليل مضى عليك هنيئاً … بتُّ فيه مؤرق الأشجان
طيفك العابث الكذوب يمني … ني فأحيى ليلي سمير الأماني
وأرى عطفك البعيد قريباً … فيفيض السرور في وجداني
ثم يحنو عليّ طيفك حتى … تتهادى مواثق الرضوان
ونحلُّ الوصال لثما وضما … وحديثاً باللحظ أو باللسان
ثم أصحو فلا أراك حيالي … فيثور الدفين من أشجاني
أيها الظالم الجميل ترفق … بأسير معذَّب ولهان
بغداد
ابن عباس