Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 116, halaman 42

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ١١٦
  3. تبتغي أمها

تبتغي أمها

للشاعر الفيلسوف جميل صدقي الزهاوي

دفنوا في حفيرة أمَّ سلمى … ثم عادوا يجرّرون الذيولا

كتموا عن سلمى الصغيرة موتَ ال … أمّ حقاً وآثروا التضليلا

سألتهم والعينُ بالدمع شَكْرَي … غير مخدوعة بما قد قيلا

أين أُمّي عودوا إليّ بأمّي … أنا لا أبتغي بأمّي بديلا

أنا إن لم ألعب بجانب أُمّي … لم يجد للأفراح قلبي سبيلا

أنا إن عشُت وهي تبعد عني … كان عيشي عليّ عبئاً ثقيلا

إنها لي تُنيم في الحضن منها … وتغنّي لي بكرةً وأصيلا

وإذا ما بكيتُ تمسح دمعي … بيديها منعاً له أن يسيلا

ثم من حبها تقبّلني في … وجناتي فتُحسن التقبيلا

ثم تعطيني دُميةً هي ما أص … بو إليه حُبَّ الخليل الخليلا

دُميتي بنتي مثلما أنا بنتٌ … لإِمُيمي التي رعتني طويلا

ثم تُهدي إليّ شيئاً من الحل … وى فيغدو الحلوى لهمّي مزيلا

أرجعوا لي أميّ الحنونَ فإن لم … تُرجعوها يكون خطبي جليلا

وإذا ما لم تُرجعوا ليَ أميّ … أملا الأرضَ والسماَء عويلا

أنا في حاجة إلى عطف أميّ … أيها الناس فارحموني قليلا

هي أميّ التي فتحتُ عيوني … أجتلي وجهَها فكان جميلا

ورضعتُ اللبانَ منها فكان الث … ديُ منها لي منهلاً معسولا

إنني عند غيبة الأمّ عني … لا حناناً أرى ولا تدليلا

أرجعوا لي أمي ولا تخدعوني … بالأباطيل إن صبريَ عيلا

وإذا صَّح أن أمّيَ أوْدَت … فاجعلوني لقبرها إكليلا

(بغداد)

جميل صدقي الزهاوي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 116، ص 42 (SanadKitab #29674, hlm. urut 9573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.