تبدو، فلا حَدَقُ العيونِ مُبَادِرُ … لهفاً إليك ولا الجوانح تخفق
وتبينُ، لا قلبٌ لبيِنك مُدْنَفٌ … عانٍ ولا جفنٌ لذكرك يأرق
نَبَتِِ القُلوبُ وكنتَ قبلُ مُحَكماً … فيهنَّ تأسر ما تشاء وتعُتِق
وإذا القلوبُ تغيَّرتْ وتفرقت … عَيَّ الحليمُ بجمعها والأخرق
سكنتْ نفوسٌ كنتَ أمس عناَءها … ولعلك اليوم المُعَنَّى المُقْلَق
ولىَّ جمالُك والطبيعةُ لم تزل … تزهو وترفل في الضياء وتَعْبَق
تمضي على عادتها ما راعَها … حُسْنٌ تَصَوَّحَ أو شبابٌ يَنْفق
فخري أبو السعود