Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 120, halaman 50

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ١٢٠
  3. بعد الأخاء والعداء

بعد الأخاء والعداء

للأستاذ عبد الرحمن شكري

حنوت على الود الذي كان بيننا … وإن صَدَّ عنه ما جنينا على الود

حنوت ولو أني حنوت وما حنا … ولو أنه يبغي هلاكي من الحقد

ولا أكذِبَنَّ الناس قلبي كقلبه … له آنة ميلٌ عن النصف والقصد

كلانا جنى شراً فعاد إخاؤنا … محالاً حكى ذكرى الشباب على بُعْدِ

فيا طيب ذكراه وما بُعْد عهده … وأين قديم الود من حاضر الصد

مضى حيث يمضي عابر بعد عابر … من الأهل والأصحاب والذخر والولْدِ

مضى حيث يمضي كل رأي ومذهب … له أجل كالناس ظعن بلا عَوْدِ

إذا أنا أُنْسِيتُ الإساءة من أخ … ذكرتُ له مني إساءة ذي عمد

وأيقنت لا ينسي عدائي وما جنى … عدائي عليه من عناء ومن جهد

أيلتئم الصخران في اليَمِّ بعدما … تردد موج اليَمِّ بالصدع والهد

ويتفق الخِلاَّنِ من بعد ما بدت … به بغضة من مين قول ومن نقد

وكنا على ما كان من قرب أنفس … كنهرين في وادي الغضارة والورد

قد اقتربا مجرى وماءً وعسجدا … من الشمس لألاءً كلألأة الود

حياة شبابٍ عسجدٍ أيَّ عسجد … وعهد إخاء لا يغيض ولا يُكْدِي

إلى أن دعا داعي الحياة وإفنها … فمال بنا قصد السبيل عن القصد

وغَيَّرَ منا القلبَ والنفسَ والمُنى … وزاد طماحُ النفس بعداً على بعد

هو البغض مثل الحب لحظ فمنطق … فنار لها بين الأضالع كالوقد

وإن كنت تدري الحب كيف طروقه … ولم تدره أيقنت ما جاء بالحقد

فيا ليت أني قد غفرت جفاءه … ونَبْوْتَهُ حتى يصد عن الصد

ويذكر لي صبري على الضيم والأذى … فيأسى على ما كان منه من الكيد

وَتكْسِبني منه الندامة أُلفة … وإن كان لي من قبل كالحجر الصلد

أعيش بصفو منه يوماً فإنْ جنى … على إثْرِهِ غدراً ذخرت له ودي

وأُذْكِرُ نفسي منه عند انصرافها … شمائل تستدعي المَغِيظَ إلى الحمد

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 120، ص 50 (SanadKitab #29674, hlm. urut 9903)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.