Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 120, halaman 51

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ١٢٠
  3. بعد الأخاء والعداء

أبَعْدَ بلائي العيش أبغي مُبَّرأَ … وكيف ونفسي لي كما الضد للضد

يروقك حسن الفجر والنجم في الدجا … ومرأى رياض من عرار ومن ورد

وَأحسن منها البشر وجه صاحب … حليفك منه ما استسر ولم يُبْدِ

فيا ليت لي دنيا أبيع حطامها … بود أخٍ لو يشتري الود بالنقد

إذا الحب لم يخلص من البغض والأذى … فكيف خلاص الود من عنت الحقد

وخِلاَّننا مثل الجوارح أيهم … فقدنا فبعض النفس في ذلك الفقد

أحقٌ طِلَابُ الود من نقص طالب … إذاً قَمِنٌ نشدانك الود بالحمد

لتكمل بالخل الذي أنت ناشد … كما كَمُلَ النصفان تجمع في العد

ويا طيب قلب غره الود حقبة … كما عظُمَ المخدوع بالفضل والمجد

وإنك لا تدري أقلب مراوغ … أسرُّ أم القلب المُغَرَّرُ بالود

وإنَّ وداد المرء من بعض غنْمِهِ … ولو أنَّ مخلوف الوفا غاض لم يُجْدِ

تعيش بمخلوف الرجاء وكذبه … فَطَامِنْ فإن الود يا قلب لم يُرْدِ

رحيق الحياة الود لو دام صفوه … - وكالخمر - أصفاه المُعَتَّقُ ذو العهد

وأحسنه ما كان من عصرة الصِّبى … ولم يَحْلُ بعد الشيب مُستَحْدَثُ الود

فمن لي بعود الدهر للود والصِّبَى … أليفين ما كانا كما الند للند

يخال الصِّبَى ودا وود الصِّبَى صِبىً … كيانهما الممزوج كالجوهر الفرد

وإن فقير الناس من خان خِلُّهُ … وإن نال حظاً من طريفٍ ومن تلد

أأبغي إخاءً لم تَشُبْهُ عداوةٌ … وأنقم عفو الغدر أو غدرة العَمْدِ

كأنَي لم أدرِ الأنام وخُلقه … ولم أدْرِ أن الضد يولع بالضد

أَبَعْدَ فراغي من جنازة ودنا … أروم خلود الود من عادم الخلد

متى أرتضى الخلان صحوا وغيمة … فأمنحهم غيثي وأمنعهم رعدي

أُغالط نفسي فيهمُ وأغرها … وإن لاح منهم غدر أعْدَائي اللد

وأكتم من آلام نفسيَ عزةً … إذا لم يُتَحْ لي ما أُزيل به وجدي

فيا ساقِيَ النسيان عاطِ صحابتي … وهات لِيَ النسيان رفداً على رفد

وهيهات ما أمر إذا جد جده … ليُنْسَى ولو واروه في مُشْبِهِ اللحد

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 120، ص 51 (SanadKitab #29674, hlm. urut 9904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.