Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul 'Arab wa Hadharatuhum fil Andalus · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 235

  1. الباب الرابع [سقوط الخلافة وفكرة عن دويلات الطوائف]
  2. الفصل الثاني فكرة عامة عن أهم دويلات الطوائف

سياسته تقوم على مصادقة جيرانه من زعماء البربر وفي مقدمتهم بنو حمود حكام مدينة مالقة، والتحالف مع هذه القوى ضد بني عباد حكام إشبيلية (٦١).

توفي حبوس سنة ٤٢٨ هـ (٦٢) وخلفه في حكم غرناطة ولده: باديس، الذي قدر له أن يكون من أقوى حكام هذه الدويلة وأوفرهم حظاً للنهوض بأعباء الحكم، وقد افتتح عهده بالقضاء على مؤامرة استهدفت قلب نظام الحكم دبرها ابن عم له يدعى يدير بن حباسة الذي هرب مع كبار المتآمرين إلى إشبيلية عندما اكتشفت هذه المؤامرة قبل تنفيذها (٦٣).

وجرياً على نهج حكام دويلات الطوائف فقد دخل باديس بن حبوس في حرب قاسية مع زهير العامري صاحب المرية بعد أن اختلت العلاقات الطيبة بين الطرفين (٦٤)، نتيجة لتضارب مصالح كلتا الدولتين (٦٥)، وتمكنت قوات باديس من تدمير قوة زهير العامري وقتله في ميدان المعركة ٤٢٩ هـ/١٠٣٨ م (٦٦)، وكان من نتائج هذه المعركة سيطرة باديس على معظم أملاك دويلة زهير العامري المتاخمة لدويلة غرناطة ومنها مدينة جيان وأعمالها، وقسماً من أراضي كورة قرطبة الجنوبية (٦٧).

وعندما حاول بنو عباد غزو مدينة قرمونة (٦٨). تحركت قوات باديس لنجدتها وتمكنت من تشتيت قوات بني عباد وقتل قائدهم إسماعيل بن عباد قرب استجة في سنة ٤٣١ هـ/١٠٣٩ م (٦٩).

Rujukan halaman ini: تاريخ العرب وحضارتهم في الأندلس، ص 235 (SanadKitab #29723, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.