Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul 'Arab wa Hadharatuhum fil Andalus · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 236

  1. الباب الرابع [سقوط الخلافة وفكرة عن دويلات الطوائف]
  2. الفصل الثاني فكرة عامة عن أهم دويلات الطوائف

وظل بنو مناد الصنهاجيون وبنو عباد في صراع وتسابق لكسب مناطق النفوذ فلما اضمحلت قوة الحموديين بدأت غرناطة تخطط لاحتلال مالقة في الوقت الذي بدأ معه ابن عباد الإعداد للسيطرة على الجزيرة الخضراء والتي دخلوها فعلاً سنة ٤٤٦ هـ/١٠٥٥ م بعد أن جلا عنها حاكمها القاسم بن حمود (٧٠)، وفي سنة ٤٤٨ هـ/١٠٥٦ م تمكن ابن حبوس من دخول مالقة منهياً حكم الحموديين في هذه المدينة أيضاً (٧١)، ولكن بني عباد وجدوا في احتلال مالقة من قبل قوات ابن حبوس تحدياً لهم، فأرسلوا قواتهم لاحتلالها ولكنهم بعد معركة عنيفة بين الطرفين سنة ٤٥٨ هـ/١٠٦٦ م خسر فيها الإشبيليون معظم جنودهم إلا من نجا بالفرار من الميدان (٧٢)، واستمر النزاع سجالاً بين الطرفين لسنوات أخرى، تبودلت فيها السيطرة على المناطق العديدة (٧٣)، مع فداحة خسائر الطرفين، وتعرض الكثير من مناطق الأندلس إلى الخراب والدمار.

ومع طول سنوات حكم باديس بن حبوس بلغت غرناطة في عهده كأقوى الدويلات القائمة آنذاك " إذ كانت تمتد من بسطة شرقاً حتى استجة ورنده غرباً، ومن بياسة وجيان شمالاً حتى البحر جنوباً " (٧٤)، وكانت هذه الدويلة مسؤولة عن حماية الدويلات والإمارات البربرية " وباديس هو الذي حصن مدينة غرناطة، وغدت منذ عهده من أهم قواعد الأندلس الجنوبية، وأنشأ قصبة غرناطة فوق أنقاض قلعتها القديمة وسميت باسمها القديم القلعة الحمراء ... وأنشأ له جيشاً قوياً مرابطاً من قومه صنهاجة وغيرهم، وبذل له المال الوفير، ووطد الدولة، ونظم مراتبها وعمالاتها " (٧٥).

وبعد وفاة باديس سنة ٤٦٥ هـ/١٠٧٣ م تولى أمر دويلة غرناطة حفيده عبد الله بن بلكين الذي كان حدثاً لم يقو على إدارة البلاد، ففقدت الدويلة ديمومتها واستقرارها وعاد بنو عباد يهاجمون أملاكها (٧٦)، مما أجبر عبد الله على محالفة ألفونسو السادس

Rujukan halaman ini: تاريخ العرب وحضارتهم في الأندلس، ص 236 (SanadKitab #29723, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.