فلا تَنْهَه (¬١) (¬٢).
وقال محمد بن الحسن: يجوز للعالم تقليدُ من هو أعلمُ منه، ولا يجوز له تقليدُ من هو مثلَه (¬٣).
وقد صرَّح الشافعيُّ بالتقليد فقال: في الضِّلع بعيرٌ، قلتُه تقليدًا لعمر (¬٤).
وقال في مسألة بيع الحيوان بالبراءة من العيوب: قلته تقليدًا لعثمان (¬٥).
وقال في مسألة الجدّ مع الإخوة: إنه يُقاسِمهم، ثم قال (¬٦): وإنما قلتُ بقول زيد، وعنه قبلنا أكثر الفرائض (¬٧).
وقد قال في موضع آخر من كتابه الجديد: قلته تقليدًا لعطاء (¬٨).