عوف أن رسول الله ﷺ أخذها من مجوس هَجَر (¬١).
وخفي عليه سقوط طواف الوداع عن الحائض، فكان يردُّهن حتى يطهرن ثم يطفن، حتى بلغه عن النبي ﷺ خلاف ذلك، فرجع عن قوله (¬٢).
وخفي عليه التسوية بين دية الأصابع، وكان يُفاضِل بينها حتى بلغتْه السنة في التسوية، فرجع إليها (¬٣).
وخفي عليه شأن متعة الحج، وكان ينهى عنها (¬٤)، حتى وقف على أن النبي ﷺ أمر بها، فترك قوله وأمر بها (¬٥).
وخفي عليه جواز التسمِّي بأسماء الأنبياء فنهى عنه، حتى أخبره طلحة أن النبي ﷺ كنّاه أبا محمد، فأمسك ولم يتمادَ على النهي (¬٦)، هذا وأبو موسى ومحمد بن مسلمة وأبو أيوب من أشهر الصحابة، ولكن لم يمرَّ بباله ﵁ أمرٌ هو بين يديه حتى نهى عنه.