وكما خفي عليه قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ [الزمر: ٣٠]، وقوله: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ [آل عمران: ١٤٤]، حتى قال: والله كأنّي ما سمعتُها قطُّ قبل وقتي هذا (¬١).
وكما خفي عليه حكم الزيادة في المهر على مهور أزواج النبي ﷺ وبناته، حتى ذكَّرتْه تلك المرأة بقوله تعالى: ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا﴾ [النساء: ٢٠]، فقال: كل أحدٍ [٤٧/ب] أفقهُ من عمر حتى النساء (¬٢).
وكما خفي عليه أمر الجد والكلالة وبعض (¬٣) أبواب الربا، فتمنى أن رسول الله ﷺ كان عهِد إليهم فيها عهدًا (¬٤).
وكما خفي عليه يوم الحديبية أن وعد الله لنبيه وأصحابه بدخول مكة مطلقٌ لا يتعيَّن لذلك العام، حتى بيَّنه له النبي ﷺ (¬٥).
وكما خفي عليه جواز استدامة الطيب للمحرم وتطيبه بعد النحر وقبل