Lewati ke konten

Kitab: I'lamul Muwaqqi'in (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 3, halaman 389

  1. فصل في تحريم الإفتاء والحكم في دين الله بما يخالف النصوص، وسقوط الاجتهاد والتقليد عند ظهور النص
  2. عود إلى الأمثلة التي ترك فيها بعض السنن بظاهر بعضها الآخر
  3. ٦٣) التعجيل بصلاة الفجر

المثال الثالث والستون: ردّ السنة المحكمة الصريحة في تعجيل الفجر وأن النبي ﷺ كان يقرأ فيها بالستين إلى المائة (¬١)، ثم ينصرف منها والنساء لا يُعرفن من الغَلَس (¬٢)، وأن صلاته كانت التغليس حتى توفّاه الله (¬٣)، وأنه إنما أسفرَ بها مرةً واحدة (¬٤)، وكان بين سحوره وصلاته قدر خمسين آية (¬٥).

فردَّ (¬٦) ذلك بمجمل حديث رافع بن خَديج: «أسْفِروا بالفجر، فإنه أعظم للأجر» (¬٧). وهذا بعد ثبوته إنما المراد به (¬٨) الإسفار بها دوامًا لا ابتداءً، فيدخل (¬٩) فيها مغلِّسًا ويخرج منها مُسفِرًا كما كان يفعله ﷺ؛ فقوله موافق لفعله لا مناقضٌ له، وكيف يُظنُّ به المواظبة على فعلِ ما الأجرُ الأعظم (¬١٠) في خلافه.

Rujukan halaman ini: أعلام الموقعين عن رب العالمين - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 389 (SanadKitab #29911, hlm. urut 1556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.