قال المانعون من لزوم الثلاث: النسخ لا يثبت بالاحتمال، ولا ترك الحديث الصحيح المعصوم لمخالفة (¬١) راويه له؛ فإن مخالفته ليست معصومة، وقد قدَّم الشافعي رواية ابن عباس في شأن بَرِيرة (¬٢) على فتواه التي تخالفها في كون بيع الأمة طلاقها (¬٣).
وأخذ هو وأحمد وغيرهما بحديث أبي هريرة «من استقاءَ فعليه القضاء» (¬٤)، وقد خالفه أبو هريرة وأفتى بأنه لا قضاء عليه (¬٥).
وأخذوا برواية ابن عباس أن النبي ﷺ أمر أصحابه أن يَرمُلوا الأشواطَ الثلاثة وأن يمشوا بين الركنين (¬٦)، وصح عنه أنه قال: «ليس الرمل بسنة» (¬٧).
وأخذوا (¬٨) برواية عائشة في منع الحائض من الطواف (¬٩)، وقد صح
Rujukan halaman ini:أعلام الموقعين عن رب العالمين - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 484 (SanadKitab #29911, hlm. urut 1651)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.