عن مسألة حتى يأخذ رأيَ صاحبه، مع ما رُزِقوا من السداد والتوفيق والطهارة؛ فكيف بنا الذين غطَّت الذنوب والخطايا قلوبنا؟ وكان ﵀ إذا سئل عن مسألة فكأنه واقف بين الجنة والنار (¬١).
وقال عطاء بن أبي رباح (¬٢): أدركت أقوامًا إن كان أحدُهم لَيُسأل عن الشيء (¬٣) فيتكلَّم وإنه لَيُرعَد (¬٤).
وسئل النبيُّ ﷺ: أي البلاد شرٌّ؟ فقال: «لا أدري حتى أسأل جبريل». فسأله، فقال: «أسواقها» (¬٥).
وقال الإمام أحمد: من عرَّض نفسه للفتيا فقد عرَّضها لأمر عظيم، إلا أنه قد تلجئ الضرورة (¬٦).
Rujukan halaman ini:أعلام الموقعين عن رب العالمين - ط عطاءات العلم، ج 5، ص 106 (SanadKitab #29911, hlm. urut 2540)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.