وقال الإمام أحمد (¬١): هذه الحيل التي وضعها هؤلاء: عمدوا إلى السنن، فاحتالوا في نقضها. أتوا إلى الذي قيل لهم إنه حرام، فاحتالوا فيه حتى حلَّلوه.
وقال (¬٢): ما أخبثهم! [٢١٠/ب]ــ يعني أصحاب الحيل ــ يحتالون لنقض سنن رسول الله ﷺ.
وقال (¬٣): من احتال بحيلة فهو حانث.
وقال (¬٤): إذا حلف على شيء، ثم احتال بحيلة، فصار إليها، فقد صار إلى الذي حلف عليه بعينه.
وقد تقدَّم بسطُ الكلام في هذه المسألة مستوفًى (¬٥) فلا حاجة إلى إعادته.