في القيامة: على أن يّحيى الموتى (١) وقد ذكر في الأعراف عند قوله:
انّ وليّى الله (٢) وسائر ما فيه من الهجاء مذكور (٣).
ثم قال تعالى: ولو شئنا لبعثنا فى كلّ فرية نّذيرا (٤) إلى قوله: ظهيرا رأس الخمس السادس (٥)، وفيه من الهجاء: وجهدهم به بحذف الألف (٦)، [قبل الهاء (٧)]، وجهادا بألف ثابتة بعد (٨) الهاء، وسائر ذلك مذكور.
ثم قال تعالى: وما أرسلنك إلّا مبشّرا ونذيرا (٩) إلى قوله: نفورا رأس الستين آية (١٠) [ورأس (١١) السجدة (١٢) وما فيه من الهجاء مذكور (١٣)].
ثم قال تعالى: تبرك الذى جعل فى السّماء بروجا (١٤) إلى قوله: غراما رأس الخمس السابع (١٥)، وفيه من الهجاء: سرجا كتبوه في مصاحف