ثم قال تعالى: وما أنت إلّا بشر مّثلنا (١) إلى قوله: مّومنين رأس التسعين ومائة (٢) آية، [وهجاؤه (٣) مذكور.
ثم قال تعالى: وإنّ ربّك لهو العزيز الرّحيم (٤) إلى قوله: عربىّ مّبين رأس الخمس (٥) الموفي عشرين (٦)، مذكور هجاؤه (٧).
ثم قال تعالى: وإنّه لفى زبر الاوّلين (٨) إلى قوله: قلوب المجرمين، رأس المائتي (٩) آية، وقد مضى شبيه هذه (١٠) الآية في الحجر (١١)، هذا الخمس مذكور كله فيما سلف، إلا قوله: علمؤا.
ذكر علمؤا:
وكتبوا هنا: علمؤا بنى إسراءيل (١٢) وفي فاطر: إنّما يخشى الله من عباده