رأس الأربعين آية، ورأس الجزء السابع عشر، من الأجزاء المرتبة لقيام رمضان، [على عدد الحروف (١)،] وأختار للمصلي بالناس، أن يقطع على (٢) قوله ﷿:
صغرون (٣) ثم يبتدئ: قال يأيّها الملؤا (٤) فهو أحسن عندي (٥) والله ولي التوفيق.
وفي هذا الخمس من الهجاء: فنظرة كتبوه في بعض المصاحف بغير ألف على الاختصار، وفي بعضها: فناظرة (٦) بألف على اللفظ (٧)، ولا يقرأها (٨) أحد بغير ألف، ولا رسمها الغازي (٩)، وأما حكم وعطاء (١٠) فرسماها بألف، والكاتب