ب «بارزون»، و «بارزون لهم» وفي الذاريات أيضا: هم (١) رفع بما عاد (٢) من:
يفتنون والتقدير: يوم بروزهم (٣)، ويوم (٤) فتنتهم» وسائر ما في القرآن (٥) فإنما يجيء اليوم مضاف إلى: «هم» وتكون «هم» في موضع الجر (٦)، فلذلك كتب متصلا، [وسائر ما فيه من الهجاء مذكور كله (٧)].
ثم قال تعالى: اليوم تجزى كلّ نفس بما كسبت لا ظلم اليوم (٨) إلى قوله:
البصير، رأس العشرين (٩) آية (١٠)، مذكور هجاؤه (١١) [وهو: