Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar at-Tabyin li Hijai't Tanzil · Pengarang: سليمان بن نجاح

Baca Juz 1, halaman 153

  1. الجزء الأول
  2. قسم الدراسة
  3. الباب الثاني نشأة علم هجاء المصاحف وتطوره
  4. الفصل الأول ظهور علم هجاء المصاحف وتطور التأليف فيه
  5. مصادر التأليف في الرسم العثماني
  6. والنوع الثالث: الكتب المؤلفة في الرسم
  7. أولا: المصاحف

وقد لاحظت أن من أكثر علماء الرسم رجوعا إلى المصاحف العتق المظنون بها متابعة المصاحف العثمانية علم الدين السخاوي (ت ٦٤٣ هـ)، فيؤكد روايته للرسم برؤيته وتأملاته للمصاحف القديمة العتيقة.

روى أبو عمرو الداني بسنده عن أبي الدرداء أن الباء زيدت في الموضعين في قوله تعالى: والزّبر والكتاب المنير (١).

وذكر عن الأخفش هارون بن موسى (ت ٢٩٢ هـ) في كتابه أن الباء زيدت في الإمام الذي وجه به إلى الشام: وبالزبر وحدها، قال الداني: «والأول عندي أثبت، لأنه عن أبي الدرداء» (٢).

قال علم الدين السخاوي: «والذي قاله الأخفش هو الصحيح إن شاء الله، لأني كذلك رأيته في مصحف أهل الشام عتيق يغلب على الظن أنه مصحف عثمان، أو هو منقول منه» ثم قال: «وقد كشفته، وتتبعت الرسم الذي اختص به مصحف الشام، فوجدته كله فيه» (٣).

بل إن السخاوي أنكر على من لم يتأمل المصاحف، ويتساهل في إطلاق إجماع المصاحف على حرف ما.

فذكر الداني والشاطبي وأبو داود أن قوله تعالى: فخراج ربّك (٤) في جميع المصاحف بالألف (٥).

Rujukan halaman ini: مختصر التبيين لهجاء التنزيل، ج 1، ص 153 (SanadKitab #29988, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.