Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar at-Tabyin li Hijai't Tanzil · Pengarang: سليمان بن نجاح

Baca Juz 1, halaman 154

  1. الجزء الأول
  2. قسم الدراسة
  3. الباب الثاني نشأة علم هجاء المصاحف وتطوره
  4. الفصل الأول ظهور علم هجاء المصاحف وتطور التأليف فيه
  5. مصادر التأليف في الرسم العثماني
  6. والنوع الثالث: الكتب المؤلفة في الرسم
  7. أولا: المصاحف

قال علم الدين السخاوي: «وقد رأيت أنا في المصحف العتيق الشامي الذي ذكرته فيما تقدم: «فخرج بغير ألف، ولقد كنت قبل ذلك أعجب من ابن عامر، كيف تكون الألف ثابتة في مصحفهم، ويسقطها في قراءته، حتى رأيتها في هذا المصحف، فعلمت أن إطلاق القول بأنها في جميع المصاحف بألف ليس بجيد، ولا ينبغي لمن لم يطلع على جميعها دعوى ذلك» (١).

بل إنه توسع في الرجوع إلى المصاحف، وشملت تأملاته ورؤيته المصاحف المكية والمدنية والعراقية والمصحف الإمام، ولم يقتصر على المصحف الشامي (٢).

فالإمام السخاوي وغيره، لا يكتفى برواية الرسم، وما تلقاه من شيوخه بالرواية، بل يؤكد ذلك برؤيته ومشاهدته للمصحف الإمام العتيق.

وأحيانا يتأمل المصاحف ولا يقتصر على البعض كما نص على ذلك بقوله: «فإني قد كشفت جملة من المصاحف» (٣) ومن ذلك مثلا أن أبا عمرو الداني ذكر أن الألف مرسومة بعد الواو في قوله تعالى:

سبع سموات (٤).

قال علم الدين السخاوي: «وهذا الذي ذكره أبو عمرو الداني فيه نظر، فإني كشفت المصاحف القديمة التي يوثق برسمها وتشهد الحال بصرف

Rujukan halaman ini: مختصر التبيين لهجاء التنزيل، ج 1، ص 154 (SanadKitab #29988, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.