للهمزة المضمومة، وألف بعدها (١)، تقوية لها (٢)، من غير ألف قبلها وهمزة أخرى بعد الراء، في السطر، وألف بالحمراء (٣) بينهما (٤)].
ثم قال تعالى: لقد كان لكم فيهم إسوة حسنة (٥) إلى قوله: حكيم رأس العشر الأول (٦)، [وفيه من الهجاء (٧): لّاينهيكم بالياء في الموضعين (٨) مكان الألف (٩)، ولم يقتلوكم، وقتلوكم (١٠)، وديركم في الموضعين (١١) بحذف الألف (١٢)، وكذا (١٣): وظهروا (١٤)، ومهجرت (١٥)، وبإيمنهنّ (١٦)].