رسمت (١)، وفي بعضها بغير ألف (٢): أحياهم (٣) ومّحياهم ومحياى وهداى ويبشرى ومثواى (٤)، وكذا: سفياها في والشمس (٥)، وكلاهما حسن، والحذف أختار، ولا أمنع من الإثبات لمجيء ذلك كذلك (٦).
وأما قول (٧) الله ﷿ [: يحيى إذا كان اسما نحو (٨)]:
ييحيى خذ الكتب بقوّة (٩) وبغلم إسمه يحيى (١٠) وشبهه من لفظه، وقوله في الأنفال: ويحيى من حيى عن بيّنة (١١) وفي «طه» و «سبح»: ولا يحيى (١٢) فإن ذلك كله مرسوم (١٣) بالياء على الإمالة (١٤).