[ثم قال تعالى (١)]: ثمّ أفيضوا إلى قوله (٢): رّحيم (٣) وكتبوا:
أفاض النّاس بالسين بإجماع من المصاحف، والقراء الأئمة (٤) على رفع السين لأن من القراء غير الأئمة (٥) من يقرؤه (٦): النّاس (٧) بكسر السين (٨) يريد بذلك آدم ﷺ.
ثم قال تعالى: فإذا قضيتم مّنسككم إلى قوله: عذاب النّار (٩) وفي هذه الآية من الهجاء حذف الألف من: مّنسككم (١٠)، أو اشدّ ذكرا بالألف (١١) مثل: سترا (١٢) وحجرا (١٣) وشبهه، والدّنيا